اعلان ادسنس

تم توقف مؤشر الدولار الأمريكي بسبب سلسلة الخسائر خلال نص شهر


تمكن مؤشر الدولار الأمريكي من وقف سلسلة الخسائر لمدة أسبوعين متتاليين هذا الأسبوع، حيث أغلق يوم الجمعة عند 100.79 مقابل سلة من 6 عملات أجنبية، مرتفعًا بنسبة 0.19%. جاء ذلك قبل أسبوع سيشهد صدور قرار الفيدرالي وكلمات جيروم باول، والتي يتوقع معظم المتداولين أن يتم فيها رفع أسعار الفائدة بنسبة 25 نقطة أساس إلى 5.50%. 

وعلى الرغم من توقع الأسواق لرفع الفائدة، فإن الشكوك تحوم حول سياسة الفيدرالي فيما تبقى من العام، وما إذا كان قرار يوليو سيكون الأخير في سلسلة تشديد نقدي ورفع فائدة استمرت لما يقرب من عامين. ويشير تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة، إلى جانب بيانات النشاط الأمريكية المرنة، إلى أن هذا يمثل مزيجًا سلبيًا للدولار. 

وفيما يتعلق بمستقبل الدولار، فإن أكسفورد إيكونوميكس يشير إلى أن ضعف الدولار في الأسابيع الأخيرة لم يكن شرطًا كافيًا لزيادة ضعفه، وأنه من المرجح أن يستعيد مكاسبه المفقودة في النصف الثاني من العام. ويرجع ذلك جزئيًا إلى توقعات أن الفيدرالي لن يخفض الفائدة إلا في عام 2024، بالإضافة إلى أن النمو الأكثر استقرارًا في الولايات المتحدة سيكون صافي إيجابيًا للدولار على مدار الفترة المتبقية من النصف الثاني من العام. 

من ناحية أخرى، يشير تقرير أكسفورد إيكونوميكس إلى أن هناك خطرًا حقيقيًا يمكن أن يعيد مؤشر الدولار إلى الارتفاع بقوة، وهو الركود، مع تباطؤ النمو الاقتصادي في الصين وأوروبا. ويقول التقرير إنه من المرجح أن تتم استعادة مكاسب الدولار في المستقبل، ولكنه يحذر من أن هناك عوامل خطر قد تؤثر على ذلك، مثل الركود وعدم التوصل إلى اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين.

بالنسبة لمؤشر الدولار الأمريكي، فإنه يعتبر مؤشرًا يقيس أداء الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات الأجنبية الأخرى. وبالنظر إلى أدائه في الفترة الأخيرة، فإن الدولار الأمريكي تأثر بشكل كبير بالتوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، وكذلك بالتوقعات المتزايدة بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

ومن الجدير بالذكر أن ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة يمكن أن يؤدي إلى تقوية الدولار الأمريكي، حيث يجعل الاستثمار في الدولار أكثر جاذبية للمستثمرين. ولكن يجب الانتباه إلى أن رفع الفائدة يمكن أن يؤدي أيضًا إلى زيادة تكلفة الاقتراض، مما يؤثر على الاقتصاد الأمريكي ككل.

ويعد التضخم أيضًا عاملًا هامًا في تحركات الدولار الأمريكي، حيث يمكن أن يؤثر على قوة الدولار. وفي الوقت الحالي، تشير البيانات إلى تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة، وهذا قد يؤثر على أداء الدولار الأمريكي في المستقبل.

بشكل عام، فإن تحركات الدولار الأمريكي يعتمد بشكل كبير على الظروف الاقتصادية والسياسية في الولايات المتحدة والعالم. ويتوقع المحللون أن يستمر التركيز على التوترات التجارية وتباطؤ النمو العالمي، وهذا سيؤثر على أداء الدولار الأمريكي في المستقبل.

إرسال تعليق

أحدث أقدم
اعلان ادسنس اول المقال
اعلان ادسنس نهاية المقال
اعلان ادسنس بعد مقالات قد تعجبك

نموذج الاتصال